|
الثلاثاء
8 يوليو 2008
تصدير
أول شحنة من
سبائك الألمنيوم
شرعت
صحار ألمنيوم
في تحميل أول
شحنة من معدن
الألمنيوم
على متن سفينة
"ميرسك" ،
وهي عبارة
عن 21 طنا من
السبائك
المعيارية
الجاهزة للتصدير
إلى هونج كونج.
وتعتبر
هذه أول عملية
تصدير لمعدن
الألمنيوم
المنتج محليا
منذ بدء تشغيل
مصهر صحار
ألمنيوم يوم
11 يونيو 2008، وهذا
إنجاز آخر
يضاف إلى سجل
المصهر الذي
يستخدم أحدث
ما توصلت إليه
تكنولوجيا
الصهر في العالم
والمتواجد
في منطقة صحار
الصناعية.
وفي
تصريح لمشال
هيوت مدير
عام العمليات
أوضح أن " أول
عملية تصدير
تمت وفقا للجدول
الزمني المحدد
وهذا دليل
واضح على أن
المصهر ملتزم
ببلوغ الطاقة
الإنتاجية
القصوى تدريجيا
وبكل ثبات
خلال الستة
أشهر القادمة."
وأضاف
" صحيح أن هذه
الكمية من
معدن الألمنيوم
( 21 طنا) تعتبر
صغيرة نسبيا
مقارنة بالطاقة
الإنتاجية
السنوية التي
تبلغ 350،000 طنا
، إلا أنها
بداية ممتازة
لهذا المصهر
الأول من نوعه
في السلطنة
والذي يتم
تشغيله من
قبل قوى عاملة
أغلبهم من
العمانيين."
وتشمل
هذه الشحنة
21 حزمة (P1020A)
تزن كل واحدة
طنا واحدا.
وقد تم شرائها
من قبل شركة
متخصصة في
إنتاج أدوات
المطابخ عالية
الجودة مقرها
هونج كونج.
كما
أوضح مشال
أن لدى صحار
ألمنيوم إتفاقية
مع شركة ريوتنتو
ألكان يتم
بموجبها تصدير
المعدن إلى
كافة أنحاء
العالم عبر
العملاء الدوليين
لهذه الشركة
بحيث يتم شراء
المعدن وتصنيعه
في شكل تشكيلة
واسعة من منتجات
الألمنيوم.
ويشار إلى
أن صحار ألمنيوم
كانت قد احتفلت
بإنتاج أول
سبيكة من الألمنيوم
يوم 11 يونيو.
ومن المتوقع
أن يبلغ المصهر
طاقته الإنتاجية
القصوى مع
نهاية ديسمبر
2008 أي عندما
تكون الخلايا
360 جاهزة للتشغيل
الكامل.
وستقوم
الشركة بتصدير
قرابة 140,000 طنا
من إجمالي
350,000 طنا عبر
ميناء صحار
الصناعي. أما
الكمية المتبقية
(210,000طنا) فسيتم
بيعها إلى
الشركات المحلية
التي تم تشكيلها
لإنشاء الصناعات
التحويلية
القائمة على
الألمنيو
ومن جانبه
قال توني كينزمان
الرئيس التنفيذي
لصحار ألمنيوم
" لقد وقعت
الشركة اتفاقيات
مع الشركات
التحويلية
مثل شركة ساج
(SAG)
والشركة
العمانية
لصناعات الألمنيوم
التحويلية
(OAPIL)
يتم بموجبها
توفير 68,000 طنا
من المعدن
السائل. كما
قمنا بتوقيع
اتفاقية تفاهم
مع شركة محلية
أخرى وهي
كابلات المستقبل
( Future Cables)
لتزويدها
بـ 30,000 طنا . وتهدف
الشركات الثلاث
إلى إنتاج
القضبان والكابلات
والموصلات
الكهربائية."
وأضاف
" لقد مثل دعم
وتطوير الصناعات
التحويلية
القائمة على
الألمنيوم
جزءا محوريا
في مخططاتنا
الإستراتيجية،
وأنا مسرور
بأننا نخطوا
بثبات نحو
تحقيق هذا
الهدف المنشود.
لقد أنشئ هذا
المشروع بفضل
تظافر جهود
الجميع على
مدى السنتين
الماضيتين
ونحن سعداء
بالترحيب
بتشكيل هذه
الشركات الجديدة
وانضمامها
إلى قطاع صناعة
الألمنيوم"
|